العلامة المجلسي
223
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاحْفَظْنِي مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ وَمِنْ كُلِّ بَلِيَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عُقُوبَةٍ وَمِنْ كُلِّ فِتْنَةٍ وَمِنْ كُلِّ بَلَاءٍ وَمِنْ كُلِّ شَرٍّ وَمِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَمِنْ كُلِّ آفَةٍ نَزَلَتْ أَوْ تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَفِي كُلِّ سَاعَةٍ وَفِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَفِي هَذَا الْيَوْمِ وَفِي هَذَا الشَّهْرِ وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاقْسِمْ لِي مِنْ كُلِّ سُرُورٍ وَمِنْ كُلِّ بَهْجَةٍ وَمِنْ كُلِّ اسْتِقَامَةٍ وَمِنْ كُلِّ فَرَجٍ وَمِنْ كُلِّ عَافِيَةٍ وَمِنْ كُلِّ سَلَامَةٍ وَمِنْ كُلِّ كَرَامَةٍ وَمِنْ كُلِّ رِزْقٍ وَاسِعٍ حَلَالٍ طَيِّبٍ وَمِنْ كُلِّ نِعْمَةٍ وَمِنْ كُلِّ سَعَةٍ نَزَلَتْ أَوْ تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَفِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَفِي هَذَا الْيَوْمِ وَفِي هَذَا الشَّهْرِ وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ ذُنُوبِي قَدْ أَخْلَقَتْ وَجْهِي عِنْدَكَ وَحَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَغَيَّرَتْ حَالِي عِنْدَكَ فَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي لَا يُطْفَأُ وَبِوَجْهِ مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الْمُصْطَفَى وَبِوَجْهِ وَلِيِّكَ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى وَبِحَقِّ أَوْلِيَائِكَ الَّذِينَ انْتَجَبْتَهُمْ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي مَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِي وَأَنْ تَعْصِمَنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي وَأَعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ أَنْ أَعُودَ فِي شَيْءٍ مِنْ مَعَاصِيكَ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي حَتَّى تَتَوَفَّانِي وَأَنَا لَكَ مُطِيعٌ وَأَنْتَ عَنِّي رَاضٍ وَأَنْ تَخْتِمَ لِي عَمَلِي بِأَحْسَنِهِ وَتَجْعَلَ لِي ثَوَابَهُ الْجَنَّةَ وَأَنْ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا أَهْلَ التَّقْوَى وَيَا أَهْلَ الْمَغْفِرَةِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . ثُمَّ اطْلُبْ بَعْدَ ذَلِكَ مَا شِئْتَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى مِنَ الْحَاجَاتِ فَإِنَّهَا مَقْضِيَّةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى . يقول المؤلف : إن قراءة هذا الدعاء يوم المباهلة أنسب ، وروى الشيخ الطوسي ذلك أيضا في هذا اليوم . ويتبين من الرواية المذكورة أنه يمكن قراءته في جميع الأوقات ، وفي الدعاء اختلاف في الروايات ، وما ذكر هنا موافق لرواية الشيخ ، ولقد ذكرت الرواية الأخرى مع ترجمتها في رسالة أخرى ، وورد دعاء شبيه بهذا في أسحار شهر رمضان المبارك وأيامه بفضل كثير ، وهو أعظم الأدعية . الثالث : رَوَى الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ وَآخَرُونَ بِسَنَدٍ مُعْتَبَرٍ عَنِ الْإِمَامِ مُوسَى بْنِ